الجزء الثاني : نهاية ظلام الشرك في المسيحية
هذا الجزء الأول من المنشور زعم القرآن محرف للشيعة من الكاتب الذي كرموه مازن مثل كتاب الحلاج لفكر. لويس الثاني وفكر بن عربي السؤال من له الحق في الأمر والنهي على العباد في جميع الشرائع السماوية :ليس لأحد الحق في الأمر والنهي على العباد لقول رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في الحديث المرفوع : " …وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِلْعِبَادِ مِنَ الأَمْرِ شَيْئًا ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى أَنْبِيَائِهِ ، لِقَوْلِهِ تعالى": أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ":سورة الأعراف آية 54 " انتهى قال تعالى لنبيه المصطفي صل الله علية وسلم في القرآن المنزل من الكتاب المحكم باللوح المحفوظ *قال تعالى :(( المص (1) كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ (2) اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِع...